الرئيسية » منوعات » 24- Serial doctors دكتور قاتل !

24- Serial doctors دكتور قاتل !

Serial doctors

هذه المقالة محاولة لتجميع قصة بالعامّية نشرها الدكتور ناصر أمجيد بعنوان Serial doctors حين كان طبيبا خارجيا، في صفحة تحمل نقس العنوان على الفايسبوك. رابط الصفحة الذي لم يعد يعمل https://www.facebook.com/pages/Serial-Doctors

Serial Doctors

الحلقة 24 :

———————————————-
لعشية تلاقينا، كاتهضر معايا و انا خايف نسولها على المريض للي مشا… مابغيتش نعرف الجواب، باراكا عليا غير نكونو حدا بعضياتنا واخا نكون أنا للي مقطع لراسي.

ولكن واحد الصوت فراسي ماخلانيش… راه خدمتي هادي و خاصني نتأكد.

كيما كانقراك أنا من الشوفة أ إسماعيل، كاتقراني أميمة.

– مالك ساكت ؟

– لا والو غير كانتصنط ليك و صافي.

– هاديك قولها لشيواحد آخر… فعينيك لهضرة و فمك مامخليهاش تخرج، وا غير قول.

– هاداك للي قطعنا ليه أ أميمة، واش نيت جريمة ضد الأصول ؟؟

– آش فكرك فيه ؟

– لا غير كنت كانهضر مع الدكتور ——- و قاليا راه تشد ظلما على لكريساج حيت كان مع مول الفعلة.

ضحكات…. ضحكات من نيتها، أول مرة كانحس براسي مبلوكي، ماقادرش نفهم والا نحلل حتى حاجة.

الضحكة ديالها نساتني علاش كنا كانهضرو، حتى فكراتني هي:

– واش من نيتك تيقتي هاد القصة ؟؟ كاين شيواحد غايتشد ظلما على لكريساج ؟ راه أنا للي كنت مكلفة بيه و جريت لسانو و عاود ليا…. و زايدون آش هاد صحوة الضمير عندك هههه، حتا قطعتي ليه عاد كاتسول ؟ و لوكان كنت كذبت، كنتي غاتكتب طلب باش يرجع ؟ دار علاش و قطعنا ليه، واخا ماكانتافقش مع لمنطق ديالك درت ليك خاطرك حيت كادو ديالك هداك. دابا واش خارجين أنا وياك، ولا أنا وياك و الحباس ؟

حسيت بالذنب، كيفاش نكذب هاد الملاك للي قدامي. عينيها كايغرقوني، مايمكنش نوصفهم، ما عندهمش لون معين، يديها كانقيسهم و كانتمنى يكونو آخر حاجة نقيس قبل ما نموت.

مشينا للقهوة و بقينا كانهضرو على والو و على كلشي…. عينيا فعينيها و مرة مرة كايحمارو خدودها فاش كانطول الشوفة. كنت كانقول ربي خلاني عايش باش ندير خدمتي…. كانت عندو حكمة أخرى، كان باغيني نعرف أميمة….
ماشي أميمة لي كاتقرا معايا، أميمة للي شدات فيديا حدا الحباس.

عن La Perle Rose

شاهد أيضاً

Serial doctors

34- Serial doctors دكتور قاتل !

Serial doctors هذه المقالة محاولة لتجميع قصة بالعامّية نشرها الدكتور ناصر أمجيد بعنوان Serial doctors حين كان طبيبا ...